عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

قصص من جبران

قصص من جبران

 5633_1

*باولو كويلو

حديث عاقل

بينما كنت أتنزه في حديقة مستشفى للأمراض العصبية، التقيت شابا عاكفا على قراءة كتاب في الفلسفة، ولم يبدُ لي من حالته الصحية وأسلوبه، أنه ينتمي إلى فئة المرضى في ذلك المستشفى.

جلست إلى جواره وسألته: “ما الذي تفعله هنا؟”.

نظر إلي دهشا، ولكن بما انه أدرك أنني لست طبيبا في المستشفى، رد علي قائلا:” هذا أمر بسيط للغاية. أراد أبي، وهو محام بارع، أن أكون مثله، متخصصا في هذا الحقل، وابتغى عمي، الذي يمتلك متجرا كبيرا، أن أسير على منواله. بينما رغبت أمي في أن أصبح صورة عن أبيها المحبوب.

أما أختي، فطالما تحدثت عن زوجها باعتباره قدوة للرجل الذي يريد أن يكون ناجحا. وكذا حاول أخي تدريبي على أن أغدو رياضيا ممتازا مثله”. وتابع الشاب حديثه:” كما حدث الشيء نفسه مع أساتذتي في المدرسة، فمعلم الموسيقى وأستاذ اللغة الإنجليزية، حرصا على إقناعي في أن كلا منهم يشكل المثال الأعلى الذي ينبغي أن أحذو حذوه.

وكذا فعل غيرهما. ولم ينظر أي منهم إلي، على نحو ما ينبغي أن ينظر إلى إنسان آخر، وإنما فعلوا ذلك كأنما هم يتطلعون في مرآة ما، لذا قررت أن أدخل بنفسي إلى هذا المستشفى، فهنا على الأقل، أستطيع أن أكون أنا ذاتي”.

الحقائق

قال أحدهم للفيلسوف وعالم النفس الأميركي وليام جيمس :” أنت الرجل السعيد الوحيد الذي أعرفه، حيث ترتسم ابتسامة على شفتيك دوما حتى عندما تواجه صعوبات كبيرة”.

فرد جيمس: ” إنني لا أبتسم لأنني سعيد، وإنما أنا سعيد لأنني أبتسم”.

سعد والملك

سأل ملك سعد الشيرازي: ” هل تفكر فيّ وفي اعمالك عندما ترتحل في أرجاء مدن بلادي؟”. أجاب الرجل الحكيم عن سؤال الملك: ” إنني يا مولاي، أفكر فيك عندما أنسى السماء”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 30 يونيو 2013 by .

الابحار