عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

فنان السينغالي الكفيف باب نيانغ يضم صوته إلى الداعين إلى التوقيع على معاهدة مراكش

فنان السينغالي الكفيف باب نيانغ يضم صوته إلى الداعين إلى التوقيع على معاهدة مراكش

 photo_1368796349027-1-02615

ضم الموسيقي والمغني السينغالي الكفيف باب نيانغ، المؤسس لمفهوم “المعاق القادر”، صوته إلى الداعين إلى التوقيع على معاهدة مراكش الهادفة إلى تحسين ولولج المكفوفين وضعاف البصر إلى الأعمال المحمية بحقوق المؤلف

 وقال السيد نيانغ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش أشغال المؤتمر الدبلوماسي المعني بالأشخاص معاقي البصر، إن” معاهدة مراكش ستشكل منعطفا تاريخيا في تاريخ وحياة الأشخاص معاقي البصر لأنها ستمكنهم من الولوج إلى المعرفة على غرار إخوانهم الأسوياء”

وحث الفنان السينغالي، الذي يغني ويعزف على العديد من الآلات الموسيقية، المفاوضين على تجاوز خلافاتهم وإبرام هذه الاتفاقية ” التاريخية” ، والتي “ستدخل إفريقيا إلى التاريخ” بالنظر لكونها ستوقع في مدينة ” تمثل القارة برمتها”.

 كما أعرب عن اعتزازه لتمثيله الأشخاص معاقي البصر بالعالم في هذا المؤتمر الدولي الكبير للمساهمة في التحسيس من أجل تبني معاهدة مراكش ، والتي من شأنها النهوض بمفهومه “المعاق القادر”. ويهدف مفهوم “المعاق القادر” الذي أسسه هذا الفنان إلى جعل المعاقين يتحلون بالمسؤولية في ما يتعلق بالتكفل الذاتي باعتبارهم فاعلين سوسيو-اقتصاديين، وليس شريحة مجتمعية عديمة الجدوى في ظل مجتمع يشهد تغيرات وتحولات

 ويتوخى هذا المفهوم أيضا تشجيع كافة المعاقين على التميز والتطور في المجال الثقافي والسوسيو-اقتصادي بشكل يتيح خلق آليات حقيقية لدعم أنشطة باب نيانغ من أجل النهوض بهذا المفهوم . وقال الفنان السينغالي “يمكن أن يكون الشخص معاقا ويعيش حياة طبيعية ويتجاوز وضعية الإعاقة”، مضيفا ” أنا معاق قادر ، لدي إعاقة ولكنني قادر على الغناء والعزف على العديد من الآلات الموسيقية ، فأنا مواطن نشيط يقوم بدوره كاملا داخل المجتمع”

ولم تشكل الإعاقة بالنسبة لباب نيانغ، وهو مكفوف منذ ولادته، حاجزا أو مانعا في مسيرة تطوره الفكري والذهني والاقتصادي وتحقيق اندماجه الاجتماعي. مما جعله يعتبر من بين أجود العازفين ومغنيا بارعا في السينغال وموسيقيا متميزا على الصعيد العالمي.

ووعيا منه بأن العيش في وضعية إعاقة في إفريقيا وفي أغلب الدول السائرة في طريق النمو ليس بالأمر الهين، ومن أجل حث أصحاب القرار على اتخاذ كافة الإجراءات التي تدفع إلى تحسين وضعية الأشخاص في وضعية إعاقة، توجه باب نيانغ بالدعوة في البداية إلى زملائه بأن يبدؤوا في تغيير ذواتهم، وذلك بالخروج من وضعية التسول من أجل أن يصبحوا فاعلين تنمويين حقيقيين.

 ولتحقيق هذا المبتغى، دعاهم إلى اعتبار أنفسهم “معاقين قادرين” لأن وضعية الإعاقة لا يمكن تفسيرها بعدم قدرة الشخص على العمل أو استخدام ذكائه.

 يشار إلى أن باب نيانغ، الذي ولد كفيفا سنة 1955 ، استطاع أن يسحر جمهوره في السينغال بتأديته باحتراف أغاني لجيمس براون وراي تشارلز، بالإضافة إلى قطع موسيقية من تأليفه بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية والولفية (لغة غالبية سكان السينغال). كما أن نيانغ ، الذي اشتغل خلال مسيرته الفنية مع الكثير من الموسيقيين، وأصدر ثلاثة ألبومات منفردة في السنوات 1986 و1992 و2000، يؤدي أنواعا غنائية متنوعة بارتياح كبير، مثل السول والسالسا والأغاني السينغالية، غير أن أسلوبه المفضل هو الجاز

عن موقع وزارة الإتصال

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 28 يونيو 2013 by .

الابحار