عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

احزاب ديمقراطية عربية تعلن عن تأسيس المنتدى العربي الديمقراطي الاجتماعي لمواجهة المدّ الاصولي

احزاب ديمقراطية عربية تعلن عن تأسيس المنتدى العربي الديمقراطي الاجتماعي لمواجهة المدّ الاصولي

1368666787

الرباط ـ’القدس العربي’ من اسلام بداد اعلنت احزاب ديمقراطية عربية بالرباط مساء امس الثلاثاء عن تأسيس المنتدى العربي الديمقراطي الاجتماعي كاطار يهدف الى اصلاحات اجتماعية وديمقراطية بالاقطار العربية ومواجهة المد الاصولي الذي وصف بالمد الظلامي الرجعي.

وجاء تأسيس المنتدى خلال اجتماع عقد بدعوة من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي وبمشاركة احزاب من فلسطين، تونس، العراق، الجزائر، ليبيا، المغرب، موريتانيا،مصر، اليمن، كردستان العراق، الأردن ولبنان ذات توجه ديموقراطي-اجتماعي وتقدمي في العالم العربي، ويهدف ‘إلى تقوية العلاقات بين هذه الأحزاب وتنسيق عملها بما يخدم مبادئ الحرية والمساواة والتضامن والديموقراطية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وسيادة دولة القانون في العالم العربي’.

ومن بين المبادئ التي تبناها المنتدى العدالة الاجتماعية والديمقراطية والمدنية والحرية، وتعزيز الوعي والتعاون العربي المشترك في مختلف المجالات الذي يوحدها بغض النظر عن الاختلافات والعرقية والإثنية والسياسية بينها.

واقرت هذه الاحزاب مشروع أرضية المنتدى والمبادئ المؤسسة له وأهدافه، بعد نقاش حاد حول مقتضيات هذا المشروع، حيث اولت المداخلات أهمية لمسألة حقوق الإنسان كمبدأ اساسي بينما نادى البعض بإدخال بند خاص بإحقاق المناصفة بين النساء والرجال والإدماج الفعلي للشباب وعدم إغفال الجانب الفكري والثقافي، بينما طالب البعض الاخر بالتدقيق في بعض المفاهيم وتحديدها مثل ‘احترام إرادة الشعوب، والسلام والامن والتوزيع العادل للثورات ومسألة الحريات (الحرية الجنسية)، قانون الطفل، الدولة المدنية.

ودعا مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية (فلسطين) إلى ‘تحرير الدول العربية من بقايا الإرث الإستعماري وكل أشكال النيوكولونيالية، واستبدال علاقات الاستغلال الإقتصادي لثروات الشعوب العربية، خاصة النفطية والمعدنية من قبل الشركات الاحتكارية بعلاقات قائمة على التكافؤ والندية والتوازن في المصالح والتعاون الاقتصادي الذي يحقق مصالح الشعوب العر بية ورفاهيتها’.

وأضاف أن القضايا العربية تستأثر باهتمام الفلسطينيين لأن ضعف هاته الدول يؤثر سلبا على القضية الفلسطينية ‘وندفع ثمن ذلك كما ندفع ثمن قمع الأنظمة العربية لشعوبها’، بسبب تعمق ذيول الاستغلال الإستعماري في المنطقة وتجذر منظومة الحزب الواحد والدولة الأمنية البوليسية بسبب غياب العقد الإجتماعي الطبيعي فكل من الحاكم والمحكوم يخلق التبعية لقوى خارجية.

وأكد البرغوثي أن نجاح القوى التقدمية رهين بمدى قرب هذه الأحزاب من الناس خاصة الفئات المحرومة من تعليم وصحة لأنها تمثل القاعدة الشعبية للنفوذ، وإشراك الشباب في العمل والذي يعتبر المكون الأكبر لمجتمعاتنا، ووضع إستراتيجية وبرنامج للتحديث والتنوير للإطاحة بالفقر والبطالة.

وقال أحمد بطاطاش، الكاتب الأول لجبهة القوى الإشتراكية بالجزائر أن إقامة دولة فلسطينية قائمة الذات وكاملة الإستقلال عاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين هي من أولويات حزبه كما أعلن تضامنه الكلي مع كل المعتقلين الفلسطينيين في سجون الإحتلال. كما لم تستثن سوريا من تضامنه هذا ‘لأن ما يجري هناك يندى له الجبين ويجب العمل من أجل إنهائه’. وأضاف أن الفضاء المغاربي والعربي يحذى بمكانة خاصة في برنامج الجبهة.

وتحدث عبد القادر علي عبده، عضو اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني، عن تجربة هذا الحزب الذي يتميز على حد قوله بتركيزه على العدالة الإجتماعية. قال بالرغم ‘من تكالب النظام منذ عقود، فقد حقق هذا الحزب عدة إنجازات وأخفق في كثير من المرات في فترة يمكن وصفها بالحساسة إضطرته إلى التهادن والوحدة مع نظام الشمال، لكن التجربة أجهضت في عام 1994 من طرف النظام الذي أحكم قبضته على الجنوب’. كما عقد الحزب تحالفا مع قوى كانت في الصف المعادي مثل الإخوان المسلمين في اليمن حيث عقدت عدة لقاءات بين 2005 و2010 من أجل التضييق على النظام. وأكد أن الثورة اليمنية الحالية ما هي إلا نتاج لمراحل نضالية سبقتها.

وأضاف أن ما ميز الحراك اليمني هو تلافي الدخول في مواجهة مسلحة التي كان النظام يرغب في قمع الثورة من خلالها، واثر التفاوض السياسي وفرض المطالب الثورية وتجنب سفك الدماء رغم توفر السلاح بشكل كبير في اليمن، لأن الهدف الأول هو تأسيس دستور توافقي وإصلاح المؤسسات، و’هو خيار لا يرضي القوى التقليدية لكنه خيار مرتبط بقناعة الحزب بأنه الطريق الأفضل لفرض مبادئه الدستورية على أساس ديمقراطي’.

فيما عزى محمد بنونة، عضو المكتب السياسي ومسؤول العلاقات الخارجية للتكتل التونسي ضعف القوى العربية إلى عدم تبنيها وتفعيلها للشعارات المطالبة بالحرية والإنعتاق التي رفعتها جل الشعوب العربية بعد إستقلال وعدم التداول السلمي للسلطة وعدم احترام المؤسسات، مما مهد الطريق أمام القوى الإمبريالية ومخلفاتها لإضعافها والسيطرة عليها.

وقسم بنونة المشهد السياسي التونسي بعد سقوط حكم الرئيس زين العابدي بنعلي إلى أحزاب دينية وأحزاب حداثية، وقال أن من أهداف حزبه هو تحقيق التوافق مع باقي الأحزاب وإبعاد شبح الإرهاب والترهيب والفقر، ورسم افاق جديدة لنصرة القضايا الغربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مما سيحقق نصرا لكل الأحزاب الحداثية التقدمية . من جهته، قال نبيل شعث عضو حركة فتح والمفوض العام للعلاقات الدولية، أن المواجهة مع إسرائيل أضحت تأخذ منحى جديدا بعد أن مرت بثلاث مراحل في ظل عدم توازن القوى في غياب قوى عربية تعمل على تغيير التوازن، باستثناء مرة واحدة في عام 1974 حيث جندت كل قواها في معركة.

وقال نبيل شعث أن الشعب الفلسطيني من حقه أن يلجأ إلى الكفاح المسلح، ‘لكن الكفاح الان هو النضال على الأرض وبدعم الدول العربية وفي دول أمريكا اللاتينية التي تربط القضية الفلسطينية بمسألة حقوق الإنسان وليس بمسألة القومية’.

وندد بالإنقسام داخل الجسم الفلسطيني ودعا إلى الحوار، ‘لأننا لا نستطيع تحمل العنف لحل مشاكلنا’، ولم يتردد شعث في دعوة حماس إلى عقد انتخابات عادلة ونزيهة، ‘لأننا نريد التكامل والتوحد ولا نريد أن تقصي قوة أخرى مثلما يجري في سوريا’، وأعرب عن مدى تخوفه مما قد يحصل في مصر الأسبوع القادم حيث تهدد كل الأطراف بحرق مصر، ‘فإن في مصر الربيع قوة لمواجهة إسرائيل بينما ترى إسرائيل العكس′.

وتحدثت أماني أبوزيد، من الحزب الديمقراطي الاجتماعي، عن حالة الإحتقان التي تعرفها مصر التي نتجت عن تبني دستور’أعطى للرئيس صلاحيات للرئيس لم يسبق لأي رئيس أن نسبها لنفسه’، والذي قوبل برفض من الشارع المصري وأفرز حالة إحتقان غير مسبوقة وحركة تمرد نجحت في جمع أكثر من 15 مليون توقيع لإعادة الإنتخابات وتنحي الرئيس مرسي عن الحكم، بسبب الإقصاء التام لباقي القوى من طرف الرئاسة وجماعة الإخوان المسلمين بدل من التوافق.

ونددت أبوزيد ‘بفتح النار’ على أكثر من جهة وتمرير قانون القضاء بدون رغبة القضاة، كما دخل نظام مرسي في مواجهة مع المثقفين. وقالت أن المشهد السياسي المصري ينقسم إلى أربع قوى تتوزع على الإسلاميين وبقايا النظام السابق وقوى الشارع والجيش الذي تعهد بالحياد وحماية الشعب. فيحين أن الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي لا يرى غير التوافق بين جميع الأطراف سبيلا لتجاوز الأزمة.

وركزت مداخلة منى بنت الداي سبتي عن تكتل القوى الديمقراطية الموريتاني على أهمية إستقلالية القضاء في حفظ كرامة المواطن وجعله ‘سيدا لا عبدا’ وتوفير كل الاحتياجات الضرورية له التي لا تستأثر بإهتمامات الأنظمة الإستبدادية، رغم كل الإمكانات الضخمة لهذه المنطقة من العالم. كما عرجت بنت الداي على دور المرأة الموريتانية في مواجهة النظام العسكري من خلال العمل السياسي في مختلف التشكيلات الحزبية وتقلدها مناصب عليا، وتحدثت عن الشباب وما يعانيه في ظل انسداد الأفق، ودعت إلى تشكيل جماعة ضغط من خلال هذا المنتدى على الأحزاب ذات نفس التوجه في الدول الأجنبية لتبني حكوماتها مطالب الشعوب العربية الديمقراطية.

وقال لحبيب المالكي أن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوى الشعبية كحزب معارض يشتغل على عدة جبهات من شأنها أن تغير موازين القوى لصالح العدالة الإجتماعية والديمقراطية. فقد عمل الحزب على تشكيل جبهة ساسية واسعة تضم كل القوى الديمقراطية والتقدمية والإنفتاح على قوى اليسار رغم الإختلاف في المنطلقات، وخلق جبهة اجتماعية تبحث في الطرق الكفيلة لتحسين الظروف الاجتماعية لأننا ‘نعتبر أن الربط بين السياسي والإجتماعي والإقتصادي والنقابي يساعد على بلورة المطالب وتعبئة الجماهير التي لها مصلحة في التغيير’، بالإضافة إلى جبهة حقوقية، بإعتبار حقوق الإنسان من أهم مبادئ الحزب نحو التحول الديمقراطي، وجبهة ثقافية لأن ‘معركة التقدم عمياء بدون التسلح بفكر متنور وتقدمي وديمقراطي’.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 25 يونيو 2013 by .

الابحار