عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

الأبراج والريح» تفجِّر ثورة البترول في فنزويلا …

الأبراج والريح» تفجِّر ثورة البترول في فنزويلا

 aa

أصدرت سلسة المسرح العالمي في عدد مايو، مسرحية «الأبراج والريح» تأليف الكاتب الفنزويلي ثيسر رينخيفو، ترجمة د.زيدان عبدالحليم، مراجعة د.محمد عوضين، والتحليل الفني د.عصام عبدالعزيز، وتقع المسرحية في حوالي 108 صفحات، ومقسمة الى فصلين.

وتقدم المسرحية موضوع البترول بوصفه حدثا تاريخيا، ولكنه يرتبط تماما بواقع فنزويلا الماضي، والحاضر، والمستقبل، ويقوم المؤلف بواقعية شديدة، وبشخصيات محددة معاصرة بتحطيم وحدتي الزمان، والمكان، ويستخدم لعبة الواقع والخيال في جو مستمر من الدهشة، والاخفاق، ما يجذب انتباه المشاهد، أو القارىء.

كما يضيف المؤلف الى شخصيات اليوم شخصيات من الماضي، وأخرى رمزية، وهزلية، تمثل القوى السياسية، والاقتصادية التي تهدف الى انتقادها باستمرار، وبشدة، وما لا شك فيه ان الاستخدام الخيالي للضوء وكذلك المؤثرات الصوتية عمل على ايجاد جو مبهر خداع، وأثرى العناصر الفولكلورية التي أدخلها الكاتب في المسرحية.

ان «الابراج والريح» من المسرحيات التي تصعب تمثيلها، وتحتاج الى قراءة دقيقة لفهمها فهما صحيحا، وهي خير دليل على نضج المؤلف التقني، وتوفيقه في اختيار الموضوع.

ثورة البترول

تدور أحداث المسرحية في منطقة غابية بالقرب من (Mene Grande)، وهي من الأماكن الأولى التي ظهر فيها البترول، وكان اقتصاد فنزويلا حتى العام 1914 يقوم على الزراعة، والثروة الحيوانية، بيد أنه تحديدا منذ ظهور البترول في هذه السنة أدى الى اهمال هذين القطاعين، وقلت الصادرات فيهما بشكل ملحوظ خاصة منذ العام 1920، وتحولت فنزويلا من مجتمع زراعي محافظ ومشبع بالتقاليد الى مجتمع آخر مصدر للبترول ينزع الى محاكاة كل ماهو أجنبي سلوكا ونمطا، وذلك في محاولة لمحو الماضي من أجل الحياة فقط باتساق مع الحاضر، وهكذا أصبح البترول العامل الرئيس في عملية الرخاء الاقتصادي.

رينخيفو في سطور

– ولد ثيسر رينخيفو في مدينة كاراكاس الفنزويلية في العام 1915 وتوفي فيها في العام 1980.

– بدأ الكتابة للمسرح في العام 1938، ونشر أولى مسرحياته «لماذا يغني الشعب؟».

– وبالاضافة الى عمله كاتبا مسرحيا، فقد كون فرقة «ماسكاراس «المسرحية في العام 1952، وعمل كمخرج مسرحي، وأخرج العديد من أعماله، وأعمال كتاب آخرين، كما شغل عدة مناصب بجامعة لوس أنديس بمدينة ميريدا الفنزويلية.

– حصل على عدة جوائز كرسام، وأيضا ككاتب مسرحي.

اعداد فضة المعيلي:

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 9 يونيو 2013 by .

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: