عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

الـمسـرح الـمدرسي و الاستحضار نجيب طلال …

الـمسـرح الـمدرسي و الاستحضار

aa

نجيب طلال                                                                                                                                

خاص بالموقع       

        لـماذا الاستحـضار ؟؟

       إنـها لـرغـبة أكيدة؛ تمليها المسؤولية التاريخية؛لكل مـن له حرقة الإبداع والاستـشراف للآتي، فالعديد من التظاهرات؛عبر ربوع الوطـن، لا تحظى بالمتابعة والضبط،لكي تصبـح

    تلك العطاءات والانجازات[وثيقة] منصفـة للفاعلين فيها؛عبر تاريخانية الوجود الإنساني، حتى لا يطالهم النسيان؛وكـــذا تبديد أنـواع المزايدات والافتراء على تاريخ – الممارسة-

        ولاسيما في العـقــود الأخيرة؛  تمـظهرت أشكال الزيــف والتــطاول على تاريخ رجالات  دمــوا الغالي والنفيس فــي مجال المسرح وخاصة – المسرح المدرسي- الذي نــحن

        [ الآن] بـصـدده ، وهاتــه  إشكالية؛تكون عثرة أمام تـأريخ الفـعل؛ بين مـا كان وما هـو

       كائــن؛ ولا نغالي أو نكون عـدميين :بأن التوثيق غـير منوجد؛ ولكنـه شبـه ضـئيل مقارنة

       بالمنتوج الذي تراكم في الجهات والأقاليم المغربية إلى حدود الـدورة(8) من المهرجان؛

     ولنستقرئ أفقـيا كل المواقع التربوية الخـاصـة والمؤسساتية؛ نكتشف هـوة  سحيقة

     بين الانجاز والمتابعة الرصينة؛ مما يؤدي لغياب التواصل والإشعاع الحقيقي أما عموديا

    (التفكيك) نستخلص الانتقائية والمحاباة في المتابعة؛ والأنكى:تدوين مشوه و مغلـوط

    لبعض العروض؛ وأسماء لمؤسسات تعليمية مشاركة؛ و للمشرفين على المنتوج الفني

   / التربوي؛ والأسباب تتعدد؛ ناهينا عـن غياب القراءات والنقود للعروض؛ بمنظــور علمي

    ومنهجي ،رغم أن اللجنة الوطنية للمسرح المدرسي؛المنبثقة عن المكتب الوطنـــي

    لجمعية تنمية التعاون، تركز على الإعلام والتوثيق والنشر واستغلال مراكز التوثيــق _

    لماذا _؟من أجل ضبط تاريخ الممارسة والفاعلين الحقيقيين فيه؛ وكذا تقـويم التجربة.

    والقبض عـن مـكامن الـقوة والضعـف؛لكي يستقيم التصنيف و يتموضع في خانته الأصل،

    وفي تقديري، فتجــربة المسرح المدرسي لازالــت؛ ومــازالت تحتــاج و تحــتاج

   للبحث و الدراسة والتمحيص الميداني ولطاقات فـــــعالة ومتــجددة؛ إبداعيا

   و فكريا، وأبعـد مـن كل هـذا وذاك؛ لامـناص من الإيـمان الصـادق؛ في العطاء

  وبذل الـجهـد الـحـقيـقي، تـنصـهـر الـذات في الـذوات؛ مـن أجـل فـعل تـربــوي

  خالـص, فمـن بين الأسباب؛ الرئيسة في ضعف نشاطات وعدم توهج المسرح

  المدرسي، عدم الوعي لدى المسؤولين وأولياء الأمور بدوره الفـعال؛ في حياة

  [ الـتلميذ/الفضاء المدرسي]علاوة على ضـعف التمويل؛وغياب الوقت المخصص

   لممارسته داخل المدارس. وبالتالي فتوقف المهرجان في(2007) لأسباب جـد

  (مجهولة)مما تضاربت فيها الآراء والإشاعات؛ حتى أن أحدالفاعلين الأساسيين

  في اللجنة الوطنية للمسرح: صرح بأن المسرح المدرسي- انقـرض- وهــــــذه

   اللفـظة/ الفـعل؛ فيه مـا فيه من تذمر ولـغـز؛ لن يستطيع تفكيكـه؛ إلا قائله؛

   نـظرا(…) والذي ينقرض لا يمكن أن يعـود؛ و لكنه عـاد و بشكل مفاجئ؛ عبر

   مذكرة وزارية8/819 في 22/فبراير2013  تحمل شعار

– المسرح المدرسي من أجل وسط مدرسي بدون عنف –

أسـباب الـنـزول

فمبدئيا؛ فالشعار يفرض نفسه ؛ لتكثيف والشروع في للقاءات والجلسات التربوية /فكرية؛ ذات مناحي كاشفة عن الأسباب والدواعي للعنف الذي انغرس و تـفـجركسـلوك يومي؛ في المؤسسات؛وأصبح يحتل حيزا كبيرا في الواقع المعاش بأساليب متنوعة كالتهديد والاحتقاروالتحرش والاستهزاء والضرب والقتل وحب السيطرة  أو ممارسة التسلط وغيره، بحيث أن العنف مناقض للتربية؛ ممايزداد الاعتداء نتيجة الحاجات المكبوتة؛ التي تضاعف من المشاكل الانفعالية والتوتر وعدم الاستقرار النفسي؛ خاصة الخوف وعدم الثقة والأمان؛ وبالتالي ينحط  مستوى الذات؛لما هـو سلبي؛ ولاسيما أن- المدرسة- ليست بمعزل عن المحيط العام؛ فهي تتأثر بشكل مباشر؛ ولا يمكن عزلها عن النسق السوسيوثقافي؛ الــذي

    أفـرز مظاهـر العنف/الاعتداء، لكن الدراسة التي أقدمت عليها وبكل جرأة وزارة

    التربية الوطنية،حول(العـنف) لتسجل:بأن نسبته داخل المؤسسات التعليمية

بلغت (52%)من مجموع الحالات،كما أنه[العنف]في المدن يفـوق القـرى،بنسبة

   ( 75%) مقابل( 25%.) وهذا مـا ورد؛ ومـا لـم يرد إليها أو تصل إليه الدراسة من

    حالات (عـنف) لأسباب متعددة؛ أهـمها ترميم (الحالات)بين الأسوار (؟)ناهينا

    عـما يقع في المؤسسات الخصوصية، التي لربما ( أغفلته )الدراسة؛ كـل هـذا

    يـفرض إعادة النظـرفي كل المصطلحات والمفاهيم والدراسات وخاصة:علـــــم

     النفس التربــوي وعلم النفس الاجتماعي؛ فمثلا (المراهقة)

    & هل تلميذ(مـا)في المستوى الابتـدائي؛ مراهـق حـــــتى يجنـح للـعــنف ؟

    & هـل الأستاذ/ أستاذة؛ مـراهـق ليجنـح للـعنف/الاعتداء على زميله وغيره ؟

     إذن؛ فلامناص من صياغة إجراءات تدبيرية في الوسط المدرسي؛بكل مستوياته؛

     وذلك من خلال تفـعيل الشـعار؛ مادام مركز القرار، أقر بـظاهرة (العنف) وضمنيا

    استشعر أن هنالك فراغا تربويا في المؤسسات التعليمية؛ ولا يمكن أن يملأ ه

    إلا المسرح المدرسي؛ وهـذا جانب مـن التدبير؛اعتبارا لدور وأهمية – المسرح-

    في التربية عـلى المواطنة والأمـن المدرسي وتنمية الـقيم والمبادئ؛ التــي

    ينص عليها _ الميثـاق _ هـنا نستشف بأن الوعي بـهـذا (الجنس ) استحضره

    الجميع ؛ لمـا يلعبه من أدوار طلائعية، في تهذيب النفوس؛ وتنمية وغرس القيم

    ونبذ الـعنف؛ من أجل التعايش والإيمان بالاختلاف، وبالتالي فـالمصــــطلحات و

    المفاهيم التي كانت تسترسل في اللقاءات التكوينية/ التظاهرات المسرحية؛

    إقليميا/ جهويا؛ والمراجع والمنشورات التي طبعت؛ بصيغة المفـرد في اللاجـمع؛

    تحتاج الآن بدورها للمـراجعـة؛لـمواكبة التطورات السريعة؛التي تتأثربها (المدرسة)

     ولاسيما أن مدارك وثقافـة- التلميذ- تطورت وانخرطت بشكل ملفت؛ في عوالم

      الإبحار والاختراعات الرقمية المذهلة؛ ولقد أشرنا لذلك، منذ عقـد من الزمن؛

    وبعدها أكدنا بأن المسرح المدرسي، يتأطر في اللامفهـوم؛نظرا لتداخل السياقات

    بين التصنيف؛ وبالتالي فالكفايات تـؤطر أنساقـها في الفصل الدراسي ولا تتجاوزه؛

     نظرا أن المحيط العام؛ لم ينخرط منهجيا وعمليا؛ في أبعاد ومرامي – الكفايات –

      لأسباب اقتصادية/ قانونية؛ وبما أن المدرسة (الآن) تتحمل وزر المهام؛ وذلـــك

      لأدوارها في تشكيل الوعي الإنساني اجتماعيا وسياسيا، وتسعى جاهـــدة

      لتحقيق المهارات والقدرات؛ ليتمكن- التلميذ – تقـوية عـلائقه بين المدرسة

     و المحيط الخارجي؛ ويستطيع التكيف في وسطه؛ لكـن ثمة إشكالية منطرحة

     في المسرح المدرسي ألا وهـو  – التصنيف –

الـتـصنيـف :  فمن بين المنزلقات التي وقع فيها المسرح المدرسي ببلادنا؛

 عدم تصنيفه؛طبقا لخصوصيته ومعالمه وحدود اشتغاله،بل صفـته- المدرسي- هي الغالبة؛ وإن كان النشاط متعلقا ومحددا في مسرح( الطفل) بحيث العديد

من الأعمال التي( كانت ) تقدم؛ لا علاقة لها بالمسرح المدرسي؛ من حيث

الخصوصية والأهداف البيداغوجية/ الجمالية( هذا سنناقشه في موضوع آخر) وعليه؛ فالمسرح المدرسي برؤيته الحالية: هل هو العرض المسرحي/اللعب الإيهامي/ التنشيطي/الترفيهي أم التدريس؛  لمبادئ المسرح ارتباطا بمراحل النمـو العقلي/الحس حركي؟فالمقاربات تختلف باختلاف التصورات؛ لكن واقع – المسرح المدرسي- منذ انطلاقته؛ ارتبط بالعرض المسرحي؛ وانطلاقا من صدور مذكرات إما نيابية /وزارية؛ والملاحظ: بأن المدرسة الـعمومية؛ هي التي تـقدم عروضها؛ في غـياب القطاع الخاص؛ شكلا ومضمونا؛

فإذا كان المنهاج سطـر- المسرح المدرسي- كمادة ضمن وحدة [التفتح الفـني]

فالتعليم الخصوصي؛ملزم بمسايرته وتطبيقه؛ وأن ينخرط في التعاونية المدرسية؛

لكي لا تبقى المدرسة العمومية؛ وحدها تتحمل ماتتحمله؛ وبناء عـليه: تتمظهر الملابسات و الاكراهات التي تتقل كاهل(التلميذ= المشرف) مـمـا يلاحظ دائمـا ضعف في الابتكار والإنتاج؛ إما من الزاوية الإبداعية والتربوية أوالتعاون الجماعي؛ علما أن مكنونات-المسرح المدرسي- له خصائص فـكريـة وجمالية وتربوية محضة تتحقـق وهكذا،بالتفاعل الدينامي والممارسة لإخراج الحياة المدرسيةمن الروتين والسكونية؛ عـبرالتفعيل الميداني للفعل التربـوي وتصريفـه إبداعيا؛ مادام مفهوم الحياة المدرسية[هي] مجموعة من التفاعلات،فمعيارها يتجلى في دينامية كل الفاعلين؛باعتبار أن الحيـاة المدرسية هـي مؤسسة المواطنة والحداثـة والاندماج الاجتماعي؛ لكي تـكون فاعلة أكـثـر ومبدعة وخلاقة، لبناء والحصول على التلميذ [المثقف]وهـذامطمح المنظومة التربية اليوم بحكم أن المدرسة تحولت إلى جزء من الشبكة التربوية متداخلة العناصر،  وهيكلا منفتحا على المناهل المعرفية والفنية؛ فتلميذ اليوم؛يستطيع تفكيك شـفرات الهاتف النقال والحاسوب وأغلب الـوسائل التواصلية واستعمالها؛ عن طريق الخطأ والتجربة؛ وهي مقصـد-التعلم-  ومن ثمة فصياغة[التعلـم] إجرائيـا في المشهد المدرسي هي الأساس؛ وعتبة

 تعفينا من التنظير والتخريجات؛تجاه المسرح/الحياةالمدرسية؛فمادامت الوسائط

 التربوية متوفرة في كل مؤسسة بجميع المستويات، فلامناص من:

 * تأسيس أندية سينمائية فـعالة تربـويا؛

 * تأسيس ناديين للمسرح المدرسي؛ بكل المسالك، فمثلا :

 & نـادي ( أ ) يضم بعض تلامذة المستوى- 1و2و3

 &نـادي( ب ) يضم بعض تلامذة المستوى- 4و5و6

 & نادي(ج) يضـم بعض تلامـذة المستوى – 7 و8  ويعفى المستوى (9)

    إعدادي؛ لارتباطـه بالامتـحانات؛ على أن يظـل ملازما للنادي السينمائي

   وتفعيل هاته الأندية؛ترتبط بمشرفين ومشرف الكفـؤ؛ ولأنه يعيش كغيره إكرهات

   متعددة؛يصعب مزاوجة بين العمل الوظيفي/التنشيط الإشرافي؛فلابد للساهرين

   على المناهج والبرامج؛ مراعاة ذلك؛ بتقليص المواد الدراسية والتركيز على مـا

   هو أساس في المعارف والمعلومات؛ التي تخدم-المتخرج- للحياة العامة؛ وهذا

   التقليص؛ سيساهم في فسحة الاشتغال في الأندية؛ لتتوج كممارسة تكميلية

   في يوم العطلة الرسمية؛ على أساس تعويض الساعات المخصصة عن الخدمة.

    ولا نـغفل العقلية الإدارية؛ التي تكون في العديد من الحالات؛ضد هاته الأنشطة

   في المؤسسات؛ وتمارس بعض المسلكيات؛التي تـنم عن تمظهـرالآنا/ السلطة    مفاهيم متحجـرة؛ ولكي لايحدث الاصطدام أو العرقلة؛التي تؤدي للإحباط   وعدم     التشجيع؛فلا محيد من الفصل بينهما على مستوى الإشراف؛ جوانية المؤسسة

   وليبقى للإدارة التدبير- المالي- لا أقل ولا أكثـر، وهنا يكون دور تدبير المـؤسسة

   فاعلا؛ بدلا من مجرد أوراق موضوعة كأرشيف ؛ علما أن دوره لحد الآن لم يتضح

   عمليا/ قانونيا؛ وخاصة على مستوى تفعيل ( الشراكة) لينخرط المجتمع فـــي

   الحياة المدرسية، وإحداث قاعدة واعية من المشاهدين لهذا الفن التربـوي من

   بين المسؤولين وأولياء الأمـور بالمدارس و المنظمات غير حكوميــة، و شركات

   رعاية لهذا الفن.وبالتالي فالمشاركة المهرجانية: الإقليمية/ الجهـويـة(سواء)

    مسرحيا/ سينمائيا؛ يمكن أن تتم عبر الرغبة الاختيارية أو الانتقائية أو التناوبية؛

   ولاننسى، بأن البنية التعليمية؛ أمست تتغير من ناحية الموارد البشرية؛ بمعنى:

     أن العنصر الرجالي، بدأ يتقلص سنويا؛ إما بحكم التقاعد/الوفيات؛ وأضـــــحى

     العنصر النسائي سائـدا ،في المشهد؛ وينخرط بكثافة في المسرح المدرسي؛

    ومقصد القول: بأن المرأة، مهما سعت لضبط التلامذة؛ينفــلت وتـقــهرأمــــــام

    السلوك والثقافة البديلة التي يعيشها –لتلميـذ – الآن؛ وهـذا الاستحضار يـفرض

    صـيغا عـملية للإشراف عـلى النادي/ الـنوادي، بمنظور عقلاني وبـــعيد عـن

    المحاباة والمزايدات؛ إن أردنـا  للـحيــاة الـمدرسـية أن تيـنـع وتـنـتج؛ إنـتاجـات

     حـقـة وفـعالة فــي الحيـاة الـمجـتمـعيـــة……

      وللمـوضوع صـــلـــة

                                                                                   Talal_najib@live.fr

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 5 يونيو 2013 by .

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: