عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

جائزة سمير قصير لحرية الصحافة سلمت بعثة الإتحاد…

جائزة سمير قصير لحرية الصحافة

aa

سلمت بعثة الإتحاد الأوروبي بالتعاون مع مؤسسة سمير قصير جائزة سمير قصير لحرية الصحافة للفائزين في نسخة 2013. وفازت عن فئة أفضل مقال رأي الصحافية الفلسطينية السورية ضحى حسن عن مقالها: “قالت لي معلمتي: حافظ الأسد كما الله لا يموت”، وعن فئة أفضل تحقيق صحافي فاز الصحافي المصري أحمد ابو دراع عن مقاله: “عصابات تهريب الأفارقة تحول سيناء الى ارض تعذيب”، كما فازت عن فئة افضل تحقيق صحفي الصحافية اللبنانية لونا صفوان عن تحقيقها “الحياة اليومية لللاجئين السوريين في عرسال”.

وألقت رئيسة بعثة الإتحاد الأوروبي انجلينا ايخهورست كلمة اعلنت فيها انه “مع مرور عقد على اغتيال سمير قصير ما زالت الأسباب التي تدفع الى متابعة معركته في سبيل حرية التعبير قائمة اكثر من اي وقت مضى”، مشيرة الى أنه “قد اظهر حماس المشاركة في المسابقة هذه السنة مرة جديدة ان مهنة الصحافة ديناميكية ومزدهرة في الشرق الأوسط، اذ تلقينا اكثر من 150 ترشيحا مما يرفع العدد الإجمالي للمشاركين منذ انشاء الجائزة الى 1200 صحافي من 17 بلدا”. ولفتت الى ان هذه الجائزة “تكسر الحواجز الجغرافية والإيديولوجية وتجمع الصحافيين من الشرق الأوسط والخليج”.

والقت أرملة قصير الاعلامية جيزيل خوري كلمة قالت فيها: “في الذكرى الثامنة لغياب سمير قصير نشعر كيف يختلط الألم بذاكرة الألم. ذاكرة ألم الغياب، التي حفرها الاستبداد في عيوننا منذ ثمانية اعوام، صارت اليوم جزءا من الألم الذي يفرضه الاستبداد على الشعوب العربية، من اجل وأد بشائر الربيع العربي، عبر اغراقه بالدم”.

أضافت: “لم يقتل سمير قصير غيلة لأنه كان من صانعي انتفاضة الاستقلال عام 2005 فقط، بل لأنه ربط ايضا بين ربيع بيروت وربيع العرب المقبل. قتل سمير قصير لأنه كان لبنانيا مؤمنا بحق لبنان في الاستقلال والديموقراطية، وقتل ايضا لأنه كان سوريا ورفيق نضال للمثقفين السوريين الأحرار الذين زرعوا من جديد بذرة الحرية في وطنهم، وقتل ايضا وايضا لأنه كان فلسطينيا، مؤمنا بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وفي انتزاع حقه في تقرير المصير”.

تابعت: “منذ البداية كان سمير قصير يعي ان معركة الحرية واحدة، وان مقاومة المستبد هي الاستكمال المنطقي لمقاومة الاحتلال، وان مواجهة الاستبداد تكون عبر نقد كل استبداد سواء أكان عسكريا او طائفيا او متسترا بعباءة الدين، وان ربيع بيروت لن يتحقق ويكتمل الا عندما تزهر ياسمينة الحرية في دمشق”

وقالت: “الذي قتلك يا سمير وقتل رفاقك من شهداء انتفاضة الاستقلال في لبنان، يقتل اليوم الشعب السوري. والذي اراد اخراس صوتك منذ ثمانية اعوام، يريد تحويل سورية الى مقبرة، معتقدا انه قادر مع حلفائه الاقليميين على دفن الربيع العربي بالدم والدمار والرعب. الشعوب العربية التي تواجه اليوم احتمالات اغتيال ثوراتها والانتقام من ربيعها صارت تواجه الألم بذاكرة الألم. تستمد من الشهداء تراث الكلمة المكتوبة بحبر الحرية ودماء الأحرار، وتصنع من ألمها وهي تواجه وحش الاستبداد خندقا للثبات في طلب الحرية، وتراثا للصمود والصبر”.

وختمت: “لا نستطيع اليوم وفي بيروت، المدينة التي كنت مؤرخها، سوى ان نشعر بالأسى والغضب، ونحن نرى كيف يرسل شباب من لبنان الى اتون المذبحة في سورية من اجل الدفاع عن الجلاد. في ذكرى ألم الغياب، نشهد كيف يواجه الصحافيون والمثقفون الأحرار في العالم العربي آلام اللحظة الراهنة باصرارهم على الاخلاص لشرف المهنة واستعدادهم لدفع اثمانها الباهظة.لذا تقرر في هذا العام توجيه تحية خاصة الى الصحافي الفلسطيني بشار فهمي القدومي، الذي اعتقل من قبل النظام السوري في 20 ايلول 2012 ولا يزال مصيره مجهولا. موجهين نداء من اجل التضامن معه ومع الوف المعتقلين في السجن السوري الكبير”. وأضافت “لقد انجبل دم سمير قصير بحبر الحرية، وها نحن اليوم في ذكراه الثامنة نستمع الى صوت الحبر وهو يصرخ ان كفى. شلالات الدم يجب ان تتوقف، ولن يوقفها سوى انزياح كابوس الاستبداد ورحيل الطغاة”.

عن النهار اللبنانية

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 3 يونيو 2013 by .

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: