عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

أنوثة أنجلينا جولي الثانية

أنوثة أنجلينا جولي الثانية

102449 images (1)

لينا هويان الحسن

إنها أنجلينا جولي، تمزق كل التحفظات المحتملة بشأن سرطان الثدي، الممثلة المغرمة بالشهرة، كما يثبت تاريخها كنجمة، فلا تفوّت مناسبة يمكن أن تكون فيها مثار حديث العالم. مولعة بشكل جنوني بالأضواء إلى حد أنه يمكن أن يذهب الظن بنا إلى أنها قد تخلع أو تتخلى عن ثدييها مقابل أن تكون حديث وسائل الإعلام. لكن فعلتها نجمة «الإثارة»، التي رأيناها في مشاهد ساخنة للغاية، في أفلام كان قوامها جسد انجلينا جولي النحيل والعاري. وبالكاد يمكننا أن نسمي فيلما لها لم تظهر فيه عارية، وآخرها فيلم «السائح» الذي صورته في فينيسيا مع جوني ديب. وتظهر فيه عارية من الخلف.

تخليها عن ثدييها، لمجرد شكوك طبية تحذر من احتمال إصابتها بسرطان الثدي، حالة جريئة ونادرة، وهاهي تعلن عن عملية جديدة وهي استئصال المبيضين بسبب المخاوف ذاتها.

الأمر الذي يطرح تساؤلات عدة حول مستقبل «أثداء» السيليكون في هوليوود، التي اعتمدت طوال تاريخها على استثمار مفاتن أشهر جميلاتها. فقبل ابتكار حشوات السيليكون، لم تكن الطرق إلى النجومية معبدة إلا للواتي يمتلكن نهوداً بارزة، كما، مارلين مونرو، وراكيل وولش واليزابيث تايلور. وكذلك الأمر في السينما الأوروبية، فمع فيلم «وخلق الله المرأة» للمخرج الفرنسي روجيه فاديم، الذي فجر قنبلة الإغراء بريجيت باردو وهي تمشي عارية على شاطئ البحر، أصبح الصدر الناهد من ضرورات النجومية. وفي السينما الايطالية لمع نجم جينا لولو بريجيدا بسبب صدرها البارز، بحيث أن أحد النقاد كان يقول: إن أهم ما يميز جينا لولو بريجيدا أنها عندما تستحم لا تتبلل سرّتها، تعبيرا عن نفور صدرها.

وصنّاع أفلام جيمس بوند كانوا يقولون واصفين النجمة التي يجب ان تلعب دور البطولة «على صدر المرأة يأتي قبولها». وبذلك كرسوا صورة نمطية لأفلام الإثارة، في حين ظلت أثداء السيليكون بعيدة عن ترشيحات الأوسكار، وثمة اتفاق غير معلن عن شروط ترشيحات البطولات النسائية للأوسكار، حيث على البطلة أن تمتلك شكلا يثير الحب أكثر مما يثير الشهوة، وبذلك وضع صناع الفن الغرائز في الدور الثانوي والهامشي بحيث يضمن أفلاما مسلية تسجل مبيعات عالية في شباك التذاكر من دون أن تحصل على جوائز رفيعة المستوى.

أنجلينا جولي التي عُرفت عنها سابقاً، خلال طفولتها ومراهقتها، الغرابة في التصرفات والهوايات، كأن صرحت بأنها تحب الجثث، وبأن الموت يثير افتتانها، وكان بودها لو عملت في مجال دفن الموتى. أيضا قامت بتربية سحلية وأفعى، وفي مراهقتها أسست مع زميلاتها «نادي التقبيل»، حيث كانت تقوم بملاحقة الفتيان وتقبيلهم عنوة، وانتهى الأمر عندما تدخلت إدارة المدرسة وحلت النادي المريب.

لا شك في أنها تعيد طرح «الأنوثة» بشكلها الجديد: الجسد الأنثوي مستأصلا منه الثديان!

ولم تخبرنا جولي حول رأيها بالبديل السيليكــوني لصـدرهــا، وربمــا الآن ستجد ذريعة مناسبــة لتظــهر بنــهد أكــثر امتــلاءً وبــروزاً، ولن تضطــر لتمــرير امتلائه المفاجئ كما حصل مع سلمى حايك، التي لجأت إلى كذبة مكشوفة سخرت منها وسائــل الإعــلام، عنــدما عزت امتلاء صدرها إلى إنجاب طفلتها.

لينا هويان الحسن

عن السفيراللبنانية

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 23 مايو 2013 by .

الابحار