عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

حرية التعبير في مصر والعالم العربي ، التقرير…

حرية التعبير في مصر والعالم العربي ، التقرير السنوي لعام 2012

 page

الثورات  وأي حدث “استثنائي او غير استثنائي ” تقرأه وتراه حسب موقعك منه ، وحسب علاقتك به وتأثيره على مصالحك ، كذلك هي الاحداث المتعلقة بحرية التعبير.

فعلى سبيل المثال ، فقد شهد عام 2012 العديد من الاحداث والوقائع المتعلقة بحرية التعبير والتي تؤثر بها مثل:

أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر  يضرب الرقم القياسي في ملاحقة الصحفيين والإعلاميين بتهمة إهانة رئيس الجمهورية.

الكويت تتحول من أحد اكثر الدول العربية  احتراما لحرية الصحافة ، إلى أكثر الدول التي تلاحق مواطنيها بسبب تغريدات على موقع تويتر.

الإمارات تشن أعنف حملة قمع  منذ نشأتها في بداية السبعينات ضد مواطنيها بسبب اتهامات واهية.

تلك الاخبار يمكنك أن تقرأها كما هي ، وسوف تمنحك فكرة عن حجم الهجوم على حرية التعبير وحرية الصحافة ،

ولكن نفس الاخبار يمكن قراءتها كالتالي :

تصاعد الانتقادات  الحادة لرئيس الجمهورية المنتخب في مصر ، دون أن يؤثر بها تزايد عدد القضايا والاتهامات باهانة الرئيس.

تزايد استخدام الكويتيين لتويتر  يصحبه تزايد واسع في محاكمة المغردين المنتقدين .

الربيع العربي يشجع مواطنين من الامارات على المطالبة بالإصلاح ، فيتم اعتقالهم.

وهكذا ،، فالاخبار والأحداث نفسها ، يمكنك أن تفهم منها تصاعد القمع والعداء الذي تكنه الحكومات العربية لحرية التعبير ، وحرية الصحافة وكذلك يمكنك أن تفهم منها الاصرار على ممارسة الحق في حرية التعبير لدي المواطنين والكتاب والإعلاميين العرب بشكل لم يعد يقبل بالخطوط الحمراء أو أن يوقف ممارسة هذا الحق ملاحقات أو قضايا أو تحقيقات.

 

والثورات العربية كسرت الخوف ليس فقط لدي دول الثورات الستة (تونس،مصر، ليبيا، البحرين ، اليمن، سوريا) بل لدي كل الشعوب العربية ، وما عدا ذلك تفاصيل و كما يقول المثل العربي “مطبات صناعية ستتجاوزها الثورات في طريقها للحرية”.

فالمواطنون العرب إستعادوا حرية التعبير . لم يمنحها لهم أحد ، بل استعادوها و انتزعوها بنضالات وجهد وأحيانا بالدماء ، ولم يعد مقبولا أن يحاول البعض التحكم بها أو السيطرة عليها او سلبها ، أيا كان المبرر.

ومثلما إعتادت كل الانظمة المستبدة  في كل بقاع العالم ،  فهي تفعل في العالم العربي ، ويستوي في ذلك الانظمة الجديدة في المراحل الانتقالية مثل مصر واليمن ، او الانظمة التي مازالت تهتز وتقاوم التغيير مثل الأردن أو المغرب ، او حتى التي تظن نفسها بعيدة عن التغيير  مثل السعودية ، هذه الانظمة لن تصرح بعدائها لحرية التعبير ، بل سوف تؤكد وتطلق التصريحات الداعمة لحرية التعبير وحرية الصحافة والابداع !!

لكن :

بدون تجاوز أو اساءة أو تشهير

بدون المس بالأديان

بدون الاقتراب أو المساس بالزعيم أو الامير أو الرئيس أو الملك أو اتباعه أو اسرته .

دون تهديد الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي

دون المساس بقادة الجيش ورجال الدين

دون  الاساءة لسمعة البلاد بالخارج

بدون ،،،،،

وتنهال عليك المحاذير والقيود ” يسمونها الضوابط” سواء من هذه الانظمة المستبدة أو أتباعها والمستفيدين منها، ليتم تفريغ قيمة حرية التعبير من مضمونها.

لكن عقارب الساعة لا تدور للوراء ، ولا ديمقراطية بدون حرية تعبير ، والشعوب العربية عامة ، والشباب على وجه الخصوص ، بدئوا يخوضون معركتهم المشروعة في سبيل ديمقراطية يستحقونها.

الكثير من الشباب العربي والصحفيين ونشطاء الشبكات الاجتماعية ، لم يعودوا يطالبوا بحرية التعبير ، بل باتوا يمارسون حرية التعبير . اعداد هؤلاء الشباب يزداد يوما بعد يوم ، ومن ذاق طعم الحرية لا يقبل بالتنازل عنها.

ودائما يقولون : الحل الوحيد لاي مشكلة تطرأ بسبب حرية التعبير ، هو المزيد من حرية التعبير !!

ونحن معهم في ذلك.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 16 مايو 2013 by .

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: