عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

توقيع رواية “طريق الغرام” للقاصة والروائية ربيعة ريحان بمدينة مراكش

توقيع رواية “طريق الغرام” للقاصة والروائية ربيعة ريحان بمدينة مراكش
 
ستشهد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش يوم السبت 4 ماي 2013 على الساعة الرابعة مساء حفل توقيع رواية “طريق الغرام” للقاصة والروائية ربيعة ريحان، وذلك بمشاركة الناقدين د. عبد الجليل الأزدي، د. حسن المودن، والشاعر والإعلامي ياسين عدنان، والأستاذ د. مصطفى لعريصة.ه
وبمناسبة هذا الحفل ندعو كل المهتمين، أساتذة وطلبة ومبدعين ونقاد…، للحضور والمساهمة. فالدعوة عامة.ه
 رواية “طريق الغرام” هي العمل الروائي الأول للكاتبة المبدعة ربيعة ريحان، لكن هذا العمل الأول روائيا يأتي بعد مجموعة أعمال قصصية وهي “ظلال وخلجان”، “شرخ الكلام”، “مشارف التيه”، “بعض من جنون”، “أجنحة للحكي” و “كلام ناقص”، فهل يمكن إذن أن ينظر لرواية ” طريق الغرام” على أنها عمل أول بعد كل هذا المسار السردي المتفرد للكاتبة ربيعة ريحان؟ ذلك ما تجيب عنه الرواية بعد قراءتها، ولعلها تجيب بأنه عمل أول يتجاوز كونه عملا أولا. ه
رواية “طريق الغرام” رواية حياةٍ مراوِحَةٍ بين الأضداد، بين الكائن والممكن، بين المُعاش بقسوته وآلامه الظاهرة والمخبوءة من جهة والمتمنَّى أو المحلوم به من جهة ثانية، بين الواقعي والافتراضي… وكأن الروائية تكاد تصرح متدمرة ومتمردة: أما كان لهذه الحياة أن تكون إلا بهذا الشكل الفج؟ ألم يكن بالإمكان ولو افتراضا أن يتسرب الحب كخيوط عنكبوت بشكل أكثر نقاء كخيوط ضوء؟
تقول الساردة في الصفحة 166 من الرواية “لم ألُم رشيدة ولم أعتَب عليها حين فتحت لي صدرها ووضعت نفسها عارية أمامي وأمام صداقتنا الطفولية الجميلة، لكنني ارتعبت وأرْجَحَني الخوف في الفراغ، عندما أخبرتني أن حبيبها السافل الذي كانت أسيرة غرامه، أخذ بكارتها في ليلة اندماج كلي قضتها معه في غرفة ما، وأدار لها ظهره” ه
هذا المقطع وحده كفيل بتقييم الحب المعاش في مجتمعاتنا بشكل قاس، الحب الذي يتحول إلى نقيضه بعد ليلة صهيل جسدي في غرفة مجهولة! الحب الذي يتحول إلى كراهية! الحب الذي، وحده ربما، يمكن أن يؤسس لظاهرة اجتماعية مؤلمة لا يدرك جبروتها إلا ضحاياها! وهذه ليست سوى زاوية من الزوايا التي تطرقها الرواية.
في مقطع آخر يقول لسان الساردة “كم كنت ساذجة وبلا خبرة تُذْكر في الحياة حين أقبلتُ على سمير محتشدة بالأحلام والأوهام، إلى أن ارتطمت بجدار حقيقته البائسة. سمير كان سببا بائسا في أشياء كثيرة غيرتُها في مسار حياتي، كل ذلك من أجله، فهو اللئيم الذي اشتم رائحة ضعفي وحاجتي إليه وإلى ذكورته” هل هذه هي نتيجة الحب المعاش في مجتمعاتنا؟
 في مقابل ما سبق يلوح المحلوم به والممكن والافتراضي بإمكانات أخرى للحب، تشمر شخصية يوسف العنكبوتية عن إمكانات حيوات أخرى في أمكنة أخرى، حتى وإن كانت هذه الأمكنة مجرد أمكنة افتراضية وقد تحمل هي نفسها الكثير من الضبابية والضيق! في الصفحة 159 نقرأ على لسان شخصية يوسف:” مساء النور يا نور العين
من الذي قال: إن الحياة دائما هي في مكان آخر؟؟
لا بد أنه من العارفين والراسخين في العلم والمعرفة!!. ه
 والدليل حياتي التي امتلأت بك منذ شهور. ه
لكن، ها أنت تتركينني في برج الوحشة العظيم.. ه
ملامحك تملأ كياني.. ه
وتهز مكامن الدهشة والجنون، وكل أسئلة الوجود. ه
أفتح كل يوم كنزي من صورك ورسائلك.. ه
وأكلمك عن حاجتي إليك.. ه
وعن جنوني بك. ه
ما أجملك! ه
 ما أبعدك! ه
ما أقسى الحياة!!.. ه
ما أقسى الحياة!!.. ه
يا فوزية.” ه
من يوسف هذا؟ ومن هي فوزية؟
تخبرنا الرواية أن “يوسف” شخصية دلفها بحر الأنترنيت في حياة “فوزية أو “فوز” كما تسمى في لحظات كثيرة في الرواية. “فوز” التي تعيش حياة مصعوقة بالتذمر رفقة زوجها “سمير” الذي تشك في كونه لواطيا، رغم أنه كان رجل حياتها أيام الجامعة. تتشابك الأحداث والأحاسيس بين هذه الشخصيات الثلاث، وفي خضم هذا التشابك تسعى فوز لتجربة حب آخر، حب مختلف، لكن هل “يجوز ذلك” وهل تنجح فوز؟
هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي تقولها “طريق الغرام” أو يجب أن تقال عنها.. ولأجل ذلك ندعو الجميع لحضور لقاء توقيع الرواية بقاعة الاجتماعات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، وذلك يوم السبت 4 ماي 2013على الساعة الرابعة مساء.. فمرحبا بالجميع والدعوة عامة
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 1 مايو 2013 by .

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: