عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

باريس تحتضن المهرجان الأول للفيلم الأمازيغي بمشاركة أكثر من 20 فيلما

باريس تحتضن المهرجان الأول للفيلم الأمازيغي بمشاركة أكثر من 20 فيلما
 
تحتضن العاصمة الفرنسية باريس من 19 إلى 21 نيسان/أبريل المهرجان الدولي الأول للفيلم الأمازيغي بمشاركة أكثر من عشرين فيلما يمثلون دولا من حوض المتوسط بينها إسرائيل. وتتناول الأفلام المشاركة تاريخ ويوميات الأمازيغ عبر التاريخ.
تحتضن باريس من 19 حتى 21 نيسان/أبريل المهرجان الأول للفيلم الأمازيغي، ويشارك فيه أكثر من عشرين فيلما من دول البحر الأبيض المتوسط بينها إسرائيل. وينظم التظاهرة تلفزيون “الأمازيغية تي. في” الفرنسي. الأفلام المشاركة تحكي تاريخ الأمازيغ عبر التاريخ.
وتتزامن هذه التظاهرة الثقافية، الأولى من نوعها في فرنسا، مع إحياء الذكرى الـ33 لـ “الربيع الأمازيعي” في الجزائر، حيث شهدت منطقة القبائل في 20 أبريل/نيسان 1980 مظاهرات طلابية مطالبة ب”دسترة” اللغة الأمازيغية وجعلها لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية، وبضمان الحقوق السياسية للجزائريين والديمقراطية. المظاهرات قتل فيها نحو 200 متظاهر واعتقل العشرات.
همزة وصل بين فرنسا ودول المغرب
ويريد القائمون على مهرجان الفيلم الأمازيغي، والذي يأتي بعد أيام قليلة من مهرجان مماثل تحتضنه مدينة تيزي وزو بمنطقة القبائل الجزائرية، التعريف بالسينما الأمازيغية من خلال طرحها قضايا اجتماعية وسياسية. وقال محند سعدي رئيس المهرجان لفرانس24: “نريد أن نقدم للمشاهد الفرنسي والغربي أعمالا سينمائية لم يتعود على مشاهدتها، وهي بمثابة همزة وصل بين فرنسا ودول المغرب، لا سيما الأمازيغ”.
وأشار محند سعدي أن الطموح الأكبر هو أن يصبح هذا المهرجان “مرجعية” لكل محبي السينما الأمازيغية سواء كانوا من الأمازيغ أو غيرهم، مؤكدا أن ذلك يمر عبر إنتاج أفلام طويلة ووثائق تاريخية وتوقيع اتفاقات شراكة مع عدد من المؤسسات السينمائية الثقافية، إضافة إلى كشف مواهب جديدة.
وتجري وقائع هذا المهرجان في قاعة سينما “لكسمبورغ” بالدائرة السادسة في باريس، من خلال ثلاثة محاور رئيسية. المحور الأول يتناول الوثائق السياسية والتاريخية لمنطقة الأمازيغ. المحور الثاني سيخصص لتكريم وجوه سينمائية صنعت بأعمالها صيت السينما الجزائرية بالخارج، كالكاتب المتوفي مولود معمري أو المنتج عبد الرحمان بوقرموح.
تكريم كامو بحضور سعيد تغماوي وجميلة أمزال
أما المحور الثالث فهو يتعلق بالأفلام الطويلة، أبرزها ” جبل بايا” التي لعبت فيه جميلة أمزال الدور الأساسي وفيلم “البدائيين” الذي يروى قصة انخراط جنود من شمال إفريقيا في الجيش الفرنسي من أجل تحرير المنطقة الشرقية خلال الحرب العالمية الثانية، أو فيلم “ماشاهو” للمخرج بلقاسم حجاج يروي.
كما سيقوم المهرجان بتكريم الكاتب الفرنسي ألبير كامو الذي حصل على جائزة نوبل للأدب في 1957 والمتوفى في 1960 بحادث مرور. وكان كامو من بين الأدباء الأوائل الذين نشروا مقالات عدة حول الحياة القاسية لسكان منطقة القبائل، خاصة في جريدة ” الجزائر الجمهورية” في 1939. ويتزامن صدور هذا الفيلم مع مرور قرن من ولادة كامو قرب مدينة عنابة شرق الجزائر.
ويأتي هذا المهرجان تحت رعاية ممثلين من أصول أمازيغية، كالفرنسي دانيال بريفو والجزائرية جميلة أمزال والمغربي سعيد تغماوي.
طاهر هاني
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 23 أبريل 2013 by .

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: