عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

الإصلاح، يبدأ برتقالا.

الإصلاح، يبدأ برتقالا.
 
بقلم: سعيد بوخليط
خاص بالموقع
السياسي،رؤية ومشروع وموقف وفعل.السياسة، علاقة مرآوية بين الشكل والمضمون.الممارسة السياسية، بناء مرصوص متكامل اللبنات، كلما اهتز له ركن،تداعى الباقي.الحدث السياسي،مثله مثل كل إفرازات المجتمعات المؤسساتية وليست المشخصنة، يخضع للتأويل العقلاني.الحداثة السياسية،مفهوم ونظرية ومنهجية وغاية،تحوي في المجمل مختلف آليات التجديد التي يعيشها المجتمع في بواعثه الأخرى الإقتصادية والإجتماعية.يستحيل، تجذير حداثة سياسية بالمعنى الصحيح للكلمة،في ظل سياقات تقليدانية… .
كلما،تابعت سجالا إعلاميا،مع أحد زعمائنا السياسيين،أو حديثا لوزير من وزرائنا،إلا و أحسست بارتجاج زلزالي تحت رجلي. كلام ينطح كلاما،نظرية تركل النظريات،و”الشرابية” تأتي على الأخضر واليابس.وزير في السكنى والتعمير،هاجر حد السويد ليستعين بفلاسفتهم في المدينة والتمدن،بينما ملايين من سكان هذا البلد،لازالوا يبحثون عن أكياس بلاستيكية،لتفريغ فضلات بطونهم.زميله في التعليم،يزمجر يمينا وشمالا،منافحا عن المدرسة المغربية التي يحسدنا عليها الفرنجة واليهود،دليله تلك النسب المئوية التي تتقاطر كالأمطار الإستوائية مع نهاية كل فصل دراسي،في حين أن  تلميذ الباكلوريا اليوم،تعصره المكابدة اعتصارا كي يكتب لك موضوعا إنشائيا من خمسة أسطر. والحبل على الجرار… .
السياسة لدينا ظاهرة صوتية،أولا وأخيرا.يجدر، أن تزخر كلاما كيفما اتفق،تزبد وترغي مرددا الأسطوانة المشروخة،كي تصير من عتاة الطبقة السياسية وحماتها.لايجوز لك، أن تقول “ربما” أو تفترض وجه الاحتمال،مع أن كل خطابات الدنيا تقوم على هذه القاعدة.نعمة السياسي،من ارتقائه الملحمي بنعم جهرا،أما خفية فيتلاشى حتما الثقافي المنمق والممسرح، لصالح جوهرية الطبيعي المغيب.
هذه الأقنعة،التي يرتديها ساستنا كل صباح،والتي تذكرني بالشيزوفرينيا الدهانية  لشخصية رواية قرأتها في صغري اسمها” الدكتور جيكل والمستر هايد”،والتي في الحقيقة لاتزداد إلا استفحالا مع تعاقب السنين،مما يجعل الواحد منا يضع يده على قلبه، فزعا عندما يستحضر السيناريوهات المحتملة،مع الوجوه التي سئمها السأم.فكيف،سنرفع تحديات المستقبل بشخوص الولائم والأضرحة.
عشية،إلقاء الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي لمحاضرته في بروكسيل،وفضحه العلني لاختلال اغتال منهجية ديمقراطية لازالت تحبو خطواتها الأولى،وهو الرجل الذي بقينا على أية حال نطمئن له،ومتحسسين معه شظايا نبل السياسة كما أرادها رموز الحركة الوطنية.تأكد بالملموس،أن زمن السياسة بمفهوم الأغورا اليوناني قد انتهى،وصارت مهمتنا إخفاء عوراتنا بما تناثر من العشب الذي تتصارع فوقه الفيلة.
جميع ساستنا،يتكلمون باسمنا نحن المغاربة.لكن،من الصادق فيهم حقا؟؟.
من باب التمثل العيني،لما أشرت إليه،سأخبركم بواقعة صادفتها مؤخرا،وتركت أثرا سيئا في نفسي،وامتعاضا منفرا،رغم كونها قد تبدو بسيطة ومعزولة، ولاترقى إلى مرتبة المؤاخذة لدى الكل.غير،أنها في اعتقادي،خطب جلل،لما تتعلق بقيادي استقلالي من “صقور” حزب الاستقلال،ترأس فريقه البرلماني سنوات التسعينات،وكان إلى جانب فتح الله ولعلو،يلمع شاشات تلفزاتنا رذاذا،منافحا عن الإصلاح والنهوض بالبلد والعباد.
صاحبنا،يصرع الكلام صرعا،ويساجل كل شيء دون أي شيء : الوطنية والفرنسيس والإستقلال والشباب والتعادلية والعروبة والهوية الإسلامية والنقد الذاتي،إلخ إلخ.أوكل إليه منصب وزير،وتم التخلي عنه في تعديل حكومي،انزوى قنوطا يائسا،مراهنا على جدلية الخفاء والتجلي مع اقتراب كل مناسبة انتخابية.يظهر هنا،ثم ينط هناك،بل بلغت به التضحية،أن ذرف الدموع حزنا على مآل الاستقلال… .
الفاتح المصلح،والمنتمي إلى “صفوة” نخبتنا السياسية،وقف أخيرا أمام عربة لبيع الفواكه.بعد،تفاوضه على الثمن،مع صاحب العربة المقهور،أشارعليه متعجرفا، بأن يزن له كيلوغرامات من البرتقال.في انتظار،تلبية طلبه،أسرع الزعيم بأصابعه صوب برتقالة. شرع يقشرها بكيفية شرهة،ملقيا بالقشور أرضا.أقول أرضا،على طريقة الأطفال الصغار.انتبه،الفاكهاني “الأمي” لهذا السلوك البدائي،لا سيما وأن صاحب الفعل ليس رجلا عاديا.قدم له سلة القمامة،لكنه لم يأبه بها،وواصل صنيعه ثم قضمه للبرتقالة المسكينة،مدندنا بكلام لم يستوعبه الفاكهاني… .
بما أن الأسلوب هو الإنسان،فلا شك أن الإصلاح يبدأ من كيفية التعامل مع الأشياء البسيطة. 
 
boukhlet10@gmail.com

 

 

 

 

المغرب.

����p �وضعهم ونفسيتهم ،وقبل هذا ارثهم  الثقافي القديم الذي انتهى الى الشيخ ماء العينين،معلما ومجاهدا ،مواطنون مغاربة ليسوا بحاجة الى سياسة لا تزيد على تحصيل الحاصل؛بل قد تأتي بنتائج عكسية؛ لأنك حينما تغري مغربيا، لا لشيء الا ليقول لك نعم أنا مغربي و في عنقي بيعة،تدفعه ،بالتكرار وتوالي الاغراء، الى الشك في مغربيته ،أو على الأقل الى بيع  بذورهذا الشك لمن يدفع أكثر.

لم أزر الصحراء ،لكن كل الروايات تؤكد أن الدولة خلقت بها طبقة من الأعيان الأثرياء ،لم تعد الوطنية المجاهدة، التي اسسها الشيخ ماء العينين، تعني لهم شيئا ؛بل ماتت فيهم حتى بداوتهم الصحراوية الراحلة دوما مع الكثبان الى حيث ترعد وتمطر.
كائنات احترفت استدرار الريع –برا وبحرا- كما احترفت “الشانطاج” كلما لاحت القبعات الزرق ,وكتائب الشيخ “روس”،وكل باحث عن جِمال يُحَمِّلُها بحقوق الانسان ،بعد أن لم تكن تحمل غير الملح .
لم يتم الرهان على الشباب ،وعلى المرأة الصحراوية، لا لاقناعهم بمغربيتهم ،بل لتثقيفهم بثقافة مواطنيهم ،التي حرمهم منها الاستعمار. لم يسفروا شمالا الا ضمن ما سمي بأشبال الحسن الثاني ؛وهم موظفون اختاروا –لعائق نفسي ثقافي-
أن يكونوا أشباحا في أغلب الادارات التي عينوا بها.  ريع آخر لم يكرس فيهم غير الكسل ،وكراهية هذا الشمال الذي لا يركب جملا ولا يقيم مرابد للشعر الصحراوي؛وحتى حينما يرقص يفضل “الكسكاس” على الكدرة.
الثقافة تصنع الكائن الثقافي ،حتى وان لم يكن مثقفا بالمعنى المتعارف عليه.
من خَبَلِ هذه السياسة ،كما حكى لي رجل سلطة في نهاية الثمانينات ,حضيت دائرته بثلاثة أشبال صحراويين, أن هؤلاء الفتية قصدوا مكتبه ليطلبوا منه – وقد اقبل العيد- أن يحضر معهم في صبيحته ،تعظيما لهم ضمن سكان القرية.. وأمام الالحاح ,والتعلميات الرسمية القبلية ،لم يجد القائد بدا من توجيه خليفته الى العرين صبيحة عيد الأضحى.  ثم تطورت الأمور الى طلب غريب لا يتصور مغربي أنه سيقدم عليه : طلب الحصول على جهاز تلفاز وثلاجة. 
في اي صف  هم اليوم، هؤلاء الأشبال ؟   وهل متع المغاربة الذين لم يلدوا أي “بوليزاريو”،ولم يتصوروا ،ولن يتصوروا،أنهم سيقبضون ثمنا لوطنيتهم ،بكل هذه الحقوق ؟
ويتواصل الريع الى يومنا هذا ؛فحيثما تحرك اخوتنا حفدة ماء العينين الا ويتحرك الاجلال والتوقير ،والمسارعة بالخدمة
والتمتيع بأحسن الوظائف ،وأحسن علاج ،وأحسن الأحسن في كل شيء.
كان المفروض في مواطنين بكل هذه الامتيازات –ان صدقت وطنيتهم وسرائرهم- أن يسألوا عنا نحن الصامدون هنا منذ الأبد ،عن مرضانا وفقرائنا وخريجينا المعطلين ؛أن يسألوا ويحرجوا الدولة بالتنازل لها عن الريع ،ومحاسبتها على محاباتهم ،ويحتجوا على اعتبارهم مواطنين بحاجة دائمة الى “البزولة”.
يا لسخرية الوضعية ؛وكيف سيكون حالكم اذا تداعى علينا العدو؟ أتتخلفون عن “الحركة” حتى تظهر الغنيمة؟
وكان المفروض أن يكفونا شر هؤلاء المغرر بهم من طرف حكام الجزائر ؛هؤلاء الذين يبيعون- بدورهم- نضالهم للدول والمنظمات والأفراد الذين يدفعون.
كل من رغب في الظهور بمظهر المدافع عن حقوق الانسان ،وحقوق الجِمال في حليب النوق ،وحقوق كثبان الرمال في الرحيل الأبدي،يقصد تندوف بعد أن يكون قد رتب سفره في أرقى فنادق العالم حيث يقيم قياديون صحراويون أشاوس لا يتقنون غير الغارة ليلا على الأفخاذ ؛كما رباهم أشبال ملك ملوك افريقيا.
رب ضارة نافعة:
ها قد تأكد أن عدالة القضية تحجبها العتمة ؛كما تأكد أن بعض الذين تحركوا في هذه العتمة ،وعلموا أسرارها ،بما فيها
المبالغ المالية  العامة والهائلة التي تجففها الصحراء ،كما تجفف الرطوبة؛وبحبوحة الحقوق التي يتمتع بها علية القوم –وكلهم علية-صبحونا بمقترح مراقبة حقوق الانسان في الصحراء. في الصحراء فقط أما في غيرها فالاشادة، كل الاشادة بالاستثناء ،وبالمشاريع التنموية ،وبهامش الحريات الفردية والجماعية.
انه فعلا ريع حقوقي أممي سينضاف الى كريم عطائنا ،حتى تمطر الصحراء ذهبا وفضة وحقوقا.
على الشعب المغربي ،قاطبة،بمن فيه المخلصون في وطنيتهم من أهلنا في الصحراء،أن ينتفضوا ضد هذا الريع الأممي ،وهذه القسمة الضيزى التي تكرس التمايز بين المواطنين.
لا نستغرب مثل هذه السياسة من صقور أميريكيين ، كرهوا ايران الى درجة اهدائها العراق على طبق من الأطباق الطائرة.   كرهوا ابن لادن الى درجة تمكينه من امارة طالبان لتتويجه خليفة للمسلمين.وكرهوا الارهاب في الساحل الى درجة تمتيع بؤره في تيندوف من غطاء حقوقي أممي.  هم هكذا يصيبون دائما ،لكن بعد ارتكاب جميع الأخطاء؛كما قال فيهم “ونستون تشرشل” وقد خبرهم في الشدة والرخاء.
لا تعتيم بعد اليوم:
عودوا بها الى أولها الشعبي .اجعلوها قضية جميع المواطنين ،بالكف عن الريع المتجه جنوبا ؛خصوصا والبؤس يزحف علينا من الشمال الأوروبي.  ان المواطن الذي يشترط ثمنا لمواطنته لا خير فيه .أفضل منه مواطن ،وان كره وطنه وحقد عليه،لأسباب ،يظل مستعدا للموت من أجله.
ان الريع الثقافي أكثر فعالية مما يذهب الى البطن ثم المراحيض.علموا أبناءنا في الصحراء تاريخ البلاد وجغرافيتها.ارحلوا بهم شمالا ؛لا كموظفين أشباح بل كشباب يخالط الأندية والأسر ويشارك في المخيمات.
علموهم أن قيمة الصبر مغربية ،وأن حقوقهم لا يمكن أن تكون واسعة جدا كعباءاتهم.
راجعوا مناهج التعليم هنا وهناك ،فكيف تنتظرون من برامج ميتة هنا ،حيث الوطنية الخالصة، أن تصنع هناك مواطنين مخلصين ،وما حولهم الا ما يغري بأن يبيعوا.
حسب علمي لا تتميز برامج التعليم ،بصحرائنا، في شيء عن مثيلتها هنا؛وكأن التلميذ هو هو , وكأن الرهانات واحدة.
لقد علمتنا فرنسا كيف نكون فرنسيين (ثقافة)في غيابها؛فهل فكرنا في ما سيكونه هؤلاء الذين نرشحهم لحكم ذاتي تفضيلي؟
هل فكرنا في هؤلاء الذين ربتهم كوبا كيف سيتمغربون بدون برامج تعليمية مؤسسة وفاعلة؟
أكيد ألا أحد يفكر في هذا ،وكأننا نعول على البوليزاريوا أن ينصف ثقافتنا حينما يتولى أمر الصحراء في اطار الحكم الذاتي.
أكيد ؛لكنني استثني منطقة العتمة لأنني لا أعلم على ماذا تشتغل.
أسسوا من جديد مناهج تربوية قادرة على الفعل لتستريحوا من المقاربات الأمنية التي لا تزيد على خلق ذهنيات صحراوية قاسية ،الى درجة القتل والتبول على القتيل.  معلم مؤهل ومخلص خير من مائة شرطي.مدرسة خير من ثكنة.
سياسيونا غائبون عن الصحراء لأنهم طلبة اصوات وتحشيد ،والمنطقة مغلقة ،سياسيا، في وجوههم ،لأنها مفتوحة لأذرع الأعيان الواسعة.
مثقفونا غائبون عن الصحراء لأنهم يعتبرونها دولية.تفتي فيها الدول والأمم بما تشتهي ؛وهم أهل الدار ،وأصحاب الخطاب الذي يسري كالغيث ،مقصيون وان نفسيا فقط. لا حضور وازنا في صحرائنا لا للكتاب ولا للشعراء ولا للرسامين ولا ولا…
اقرؤوا نصوصنا الأدبية والفنية ،وتجولوا في معارضنا التشكيلية،واسألوا عن درجة حضور الصحراء المغربية والصحراويين.
هل حضرت الصحراء في معرض الكتب ؟ هل ستحضر في المعرض القلاحي؟ كم من شاب  صحراوي غنى في قناتنا الثانية ؟كم منهم سفرناه الى حيث يشثهر مغربيا؟
ثم اسألوا ديبلوماسيينا عن أنشطتهم من أجل قضيتنا الوطنية.مع من التقوا؟ ماذا قالوا؟ وماذا قيل لهم؟بمن استعانوا ؟
ولماذا لا تشترط مقاربات  اجتهادية مكتوبة لقضية الصحراء ,يتبارى حولها المرشحون للسفارات ،ويتابعون وهم قيد تنفيذها.
كل المعطيات تفرض علينا ألا نعول على دعم أية دولة ،وانْ صديقة.صداقة الدول قائمة على المصلحة ، وعليه فهي كاذبة غالبا ،ومنقلبة ،تميل مع الريح حيث مالت..  ابتسم لنا اليوم “هولند” فربحنا تكشيرة “أوباما” وفي الطريق ابتسامات وتكشيرات أخرى..
المعول على المواطنين شريطة أن يحملوا على الانخراط بكل التفاني والصدق.كان منظر سياسيينا ،وقد حمشهم الحدث،مقززا ؛لأنهم لم يتوقعوه ولم يبذلوا جهدا في القضية.اريد لهم أن يناموا على حصير فناموا في العسل.
وفي الختام تحضرني مقتارنة واقعية:تستقوي ايران على الولايات المتحدة ،وهي موغلة في تصنيع أسلحة الدمار الشامل ، وعلى طريقها تسير كوريا الشمالية ؛فكيف لا نعلن للعالم –ونحن معتدى علينا- أن حرب الصحراء ستكون –ان اقتضى الحال- حتى بالنبال والسكاكين والحجارة.
لم نبد هنودا بكل جاموسهم البري ،ولم نتاجر في سود مستضعفين ،ولم نقم “غوانتانامو” لأحد .لم نزد على أن خلقنا صحراء أخرى عامرة ،ليست هي تلك التي يطالب بها البوليزاريو. الصحراء الخلاء في الجنوب الجزائري وليس المغربي.
Ramdane3@gmail.com
Ramdane3.ahlablog.com
 
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 22 أبريل 2013 by .

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: