عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

بيان لاتحاد كتاب المغربفي شأن مستجدات ملف الصحراء المغربية

بيان لاتحاد كتاب المغربفي شأن مستجدات ملف الصحراء المغربية
 
تابع المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، المستجدات الأخيرة بشأن ملف الصحراء  المغربية، على خلفية  تقارير تحدثت عن اعتزام مجلس الأمن الدولي، إصدار توصية  تدعو إلى تكليف بعثة الـ”مينورسو” بمراقبة حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
واستغرب اتحاد الكتاب كون مشروع التوصية جاء بمبادرة من الإدارة الأمريكية، ما شكل صدمة للرأي العام المغربي بكافة أطيافه.
ويرى الاتحاد في هذا التطور المباغت، انحيازا مكشوفا لأطروحة طالما  افتعل الانفصاليون كل الذرائع، مدعومين من لدن الدولة الجزائرية، لتوريط  الأمم المتحدة في مواقف تتعارض  كلية  مع مسلسل التسوية، عبر التفاوض، الذي ترعاه المنظمة الأممية منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار، بداية التسعينيات من القرن الماضي.
وإذ ينبه اتحاد الكتاب إلى عواقب هذا التحول الخطير للإدارة الأميركية، بانسياقها وراء الأضاليل التي تروجها جبهة البوليساريو، سليلة الحرب الباردة والفكر الشمولي، ليتمنى أن تراجع “واشنطن”، الحليف التقليدي للمغرب، موقفها، باعتبارها القوة الديموقراطية الكبرى في عالمنا المعاصر، وأن  لا تساوي ، مطلقا،  بين دولة تحدوها إرادة ثابتة لترسيخ الديموقراطية الحقة وتعتبر إحدى ركائز الأمن  والاستقرار في المنطقة المغاربية، انتسبت دائما  إلى العالم الحر؛ وبين مجموعات تزودت بالأسلحة من دول ظلت  دوما معادية لمبادئ الشرعية الدولية وقيم الحرية والديمقراطية التي تنشدها الشعوب؛ مجموعات  فرضت ستارا حديديا على المخيمات واتخذت بعض المهجرين  الصحراويين، قسرا ، رهائن تتاجر بهم في صفقات سياسية  مشبوهة .
ويسجل اتحاد الكتاب، المدافع عن حرية الفكر والتعبير وحقوق الإنسان، تناقضا واضحا بين ما تضمنه التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة  إلى مجلس الأمن، وبين  المقترح الذي سيعرض  للتصويت على المجلس نفسه، حيث أشاد التقرير بالتطورات الإيجابية الحاصلة في مجال حقوق الإنسان بالمغرب، ما مكن الفئات المناصرة للبوليساريو، في الأقاليم الجنوبية، من الإعراب عن رأيها  الانفصالي  جهارا  في الشارع، أو لموفدي الهيئات الحقوقية الدولية والوطنية التي زارت  مدن الصحراء المغربية للتحري، بينما ترفض  “الجبهة” وحاضنتها الجزائر، مجرد إجراء إحصاء مستقل ونزيه للاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف، من قبل المفوضية السامية التابعة  للأمم المتحدة . فمن يخرق حقوق الإنسان إذن؟
ويعتقد اتحاد الكتاب أن الوقوع في فخ “التوصية” سيخرج مجلس الأمن الدولي، من دور الراعي لمشروع تسوية سياسية سلمية  متفاوض عليها ومقبولة من لدن الأطراف، إلى المربع الصفر للأزمة ، ما يعتبر انتكاسة للجهود السلمية  المتواصلة.
ويناشد اتحاد كتاب المغرب، باعتباره منظمة فكرية مستقلة، المثقفين والمبدعين، ومناصري الحرية، لكي يمارسوا ضغطا معنويا على الإدارة الأميركية وعلى الأطراف الأخرى الداعمة لمقترح ، من شأنه أن يديم التوتر في الجوار المغاربي خاصة، في ظل ما تعرفه منطقة الساحل وجنوب الصحراء من مخاطر محدقة بالأمن والاستقرار، حيث تطمح قوى إلى”زرع” دويلة  سادسة  في جسم مغاربي، ترفضها أنسجته التاريخية وطبيعته الجغرافية،  وكذا منطق التكتلات الكبرى والقوية الذي أصبح اليوم قدرا لا محيد عنه بالنسبة إلى الدول والشعوب
ويأمل الاتحاد أن تفضي  المساعي والمشاورات الجارية بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن، إلى رفض الاقتراح بأية صيغة كانت وأن تستمر الجهود الدبلوماسية المبذولة   للتوصل إلى حل  سلمي نهائي، انطلاقا من  مقترح الحكم الذاتي الموسع الذي تقدم به المغرب ونوه به مجلس الأمن،  باعتباره جديا وذا مصداقية، وكمنطلق مرن لتسوية تبعد شبح الفوضى والحرب عن المنطقة المغاربية في ظرف دولي مضطرب
وحرر بالرباط، في 18 أبريل 2013.
المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 19 أبريل 2013 by .

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: