عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

توضيح من أحمد عصيد بصدد عريضة التضامن مع السيد حامي الدين

توضيح من أحمد عصيد بصدد عريضة التضامن مع السيد حامي الدين
 
أحمد عصيد
خاص بالموقع
اتصلت بي أطراف عديدة تستفسرعن توقيعي لعريضة تضامن مع السيد عبد العالي حامي الدين، العضو بحزب العدالة والتنمية، والتي تمّ تعميمها على وسائل الإعلام مؤخرا.
واعتبر بعض من اتصلوا بي أن توقيعي على تلك العريضة أمر مثير للاستغراب بالنظر إلى موقفي الثابت في قضية الفقيد بنعيسى آيت الجيد، ومواقفي النقدية الواضحة تجاه التطرف الديني والعنف باسم الدين. ونظرا لتزايد عدد المتصلين والمتسائلين من مختلف مناطق المغرب، أدلي إلى الرأي العام الوطني بالتوضيحات التالية:
ـ أن توقيعي على عريضة التضامن كان بناء على مكالمة هاتفية تلقيتها من السيد حامي الدين نفسه، الذي اتصل بي شخصيا ليخبرني بوجود تهديد صريح له بالتصفية الجسدية، وبإرهابه بشكل جدّي مما قد يعرض حياته للخطر، وهو خبر سبق لي أن اطلعت عليه في بعض الصحف والمواقع الاكترونية قبل الاتصال الهاتفي. وقد طالبني السيد حامي الدين بالتوقيع على عريضة استنكار هذه الواقعة، أي واقعة التهديد بالقتل أو بالملاحقة من أجل ذلك،  وهو ما استجبت له على الفور وبدون تردّد، حيث أخبرت السيد حامي الدين بأن الواجب والمبدأ يحتمان علينا أن نكون جميعا متضامنين ضدّ هذه الظواهر الخطيرة المهدّدة للسلم الاجتماعي ولبناء دولة القانون ومجتمع الكرامة والحريات في بلادنا، وانتهت المكالمة على هذا الأساس. وقد ختمت كلامي بالقول للسيد حامي الدين “ضع إسمي ضمن أية لائحة للتوقيعات تخصّ هذا الموضوع”. وأقصد موضوع التهديد بالقتل.
ـ أن العريضة التي أثارت حفيظة العديد من الأطراف التي اتصلت بي لم تتضمن التضامن مع السيد حامي الدين على أساس التهديد بالقتل الذي يستهدفه، وإنما ضدّ ما أسمته  العريضة “حملة تشهير ممنهجة ذات طابع إعلامي وسياسي منسق، هدفها الزج باسمه تحت أي ذريعة كانت في تهمة المشاركة في أعمال العنف الجامعي بمدينة فاس التي جرت منذ 20 سنة خلت”  ، وهي موضوع آخر أتابعه عن كثب عبر الصحافة، ولكنه لم يكن موضوع الاتصال الهاتفي للسيد حامي الدين، كما لم يكن هو الأساس الذي بناء عليه  تضامنت معه بشكل مبدئي، حيث لم اطلع على نص العريضة المكتوب إلا عبر وسائل الإعلام .
ـ أنني أظل متشبثا بموقفي المبدئي الذي أعلنته للسيد حامي الدين عبر الهاتف، وهو التضامن معه ضدّ أي تهديد بالقتل أو الاعتداء أو الحظر والمنع أو التضييق عليه لأي سبب من الأسباب. وعلى جميع القوى الحية أن تقف سدا منيعا ضدّ مثل هذه الممارسات إن وجدت، حتى نحمي بلدنا من التطرف والعنف.  
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 3 أبريل 2013 by .

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: