عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

إصدار جديد للناقد الدكتوربنعيسى بوحمالة بعنوان “مضايق” شعرية

إصدار جديد للناقد الدكتوربنعيسى بوحمالة بعنوان “مضايق” شعرية
 
يصدرقريبا للناقد بنعيسى بوحمالة كتاب موسوم ب “مضايق شعرية”، في 300 صفحة من القطع المتوسط، وذلك ضمن منشورات “بيت الشعر في المغرب”.. وهذا نصّ الكلمة التقديميّة
التي تختزل مشروعه و محتواه :
أمّا قبل..
فهذه إضمامة من ترجمات، مقتربات، و بورتريهات، أنجزتها في فترات متفرّقة، أقترحها على القارئ الكريم مقترحا، ضمنيا، أفقا شعريا تعدّديا، متكاملا، و متصاديا، تعمّره مفردات، لغات، مجازات.. حساسيّات، تمثّلات، و خبرات أصيلة و بعيدة الغور تشاكس أسئلة الكينونة و العالم و المصير، و تضع موضع بناء و تخييل كلّ ما بحوزته إسعاف الإنسان على نيل تجوهره الحقّ و ذلك في كنف ما يلبّد الوجود من منغّصات البشاعة و التّردي و الغبن و النّقص..؛ التي لا تني ترجئ، إلى حين، هذا التّجوهر إن لم تفاقم اليأس، مطلقا، من إمكانه.
طبعا كلّ كاتب إلاّ و هو مورّط، إن لزوما أو اختيارا، في مدار قراءات و متابعات تقتضيها مشاغله الكتابية الملحّة أو تستدعيها ولاءاته الروحية و الرؤيوية لأسماء و نصوص و تجارب بعينها. و في حالتي فقد وجدتني، بالمعنيين كليهما، خائضا، إن اتّصالا أو انقطاعا، في قراءة هؤلاء الذين يأويهم الكتاب، تعميقا، من جهة، لدرايتي بعوالمهم، و تجذيرا، من جهة أخرى، لاعتناقاتي الروحية و الرؤيوية المتقاطعة، بهذا النّصيب أو ذاك، مع اعتناقاتهم. و لأن القراءة، هنا، تزاوج بين التجرّد و الحميميّة.. بين التنبّه و التّماهي، بل و لأنها تنصبّ في الذي يعنيني و يستثير هواجسي كقارئ و ككاتب، فقد كان واردا أن تنتج فائضا انفعاليا، إن شئنا، ما لبث أن استحثّني على نقله إلى مكتوب، يتخذ هيئة ترجمة، مقترب، أو بورتريه، ثم إشراك الآخرين في الذي خبرته، كقارئ معنيّ، و استدماجهم، بالتالي، فيما خلصت إليه من تلوينات، تأويلات، بله احتفاءات رمزية بالأسماء و النصوص و التجارب المقروءة.
بعض من هذه الموادّ كنت حرّرته بداعي المساهمة في ندوات و ملتقيات ثقافية، لكن هذا لا يفيد نشازيّته أو هشاشة صلته بالأفق الشّامل الذي يبلوره الكتاب، إذ لا هذا و لا ذاك الذي كنت حرّرته على سبيل الاستمتاع يتقاسمان، من غير ما تفاوت، هذا الأفق و يضفيان عليه نكهته المخصوصة.
أخيرا، و ليس آخرا، أملي أن أكون قد وفّقت إلى إدناء ما كان يبدو لي، و إلى عهد قريب، أنه يعنيني قبل غيري، و استجلاب قرّاء، خلّص أو متعاطفين لا فرق، إلى صفّ الأسماء و النصوص و التجارب المحتفى بها في الكتاب..
أمّا مادّته فجاءت كالتالي:
– فيرونيك بوني: ألاعيب البناء و التحرّي عن شجرة النّسب.. كتّاب جزر الأنتيل و نصّ سان جون بّيرس
– جووي بوسكي: شهوة الجرح.. جرح الشهوة
– إيف بونفوا: متعقّب الفوري
– دومينيك دوفيلبّان: في الثّناء على سارقي النار
– سيرج بّي: حزمة عصيّ لمقارعة الكارثة
– سيرج بّي: تمثّل عالم.. شعرنة قلق سياسي
– سيرج بّي: في تبادل الأسماء
– مراسيم الإقامات العالية: عن راينر ماريا ريلكه
– سيلان / هايدغر
– بول سيلان: قصائد
– بّيتر – بول زاهل.. التّهمة: فائق الحماس لنعمة اسمها الحرية !
– دوناتيلاّ بيزوتي: قصائد
– بحر ليس مثله سائر البحار.. مارك بّورسو: سردينيا
– سيرغي يسنين: خربشة / مجاز الرّمق المأساوي
– جيرمان دروغنبرودت: فجر المغنّي
– لانا ديركاك: منتخبات شعرية.. أو الكتابة بالحاسّة الفلسفية
– جوراج كونياك: خطّ الأفق
– الزّنجية: ممهّداتها النظرية و الثقافية
– إيمي سيزير.. أو تسخير الكتابة لتصفيّة الحساب رمزيا مع الغرب
– بيي ضاو: رؤيا رام الله
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 2 أبريل 2013 by .

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: