عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

بعد مرور 43 عاماً على وفاتهجيمي هندركس يُبعث في ألبوم غنائي جديد

بعد مرور 43 عاماً على وفاتهجيمي هندركس يُبعث في ألبوم غنائي جديد
 
في الخامس من مارس/ آذار الجاري سترى النور، ولأول مرة، 12 أغنية لعازف الجيتار جيمي هندريكس، ضمن ألبوم بعنوان “ناس، جهنم، وملائكة”، بعد مرور 43 عاماً على وفاته، إثر تناوله جرعة زائدة من المخدرات في 1970.
كان أسطورة موسيقى الروك وعازف الجيتار جيمي هندريكس (1942 – 1970)، الذي منحته مجلة “رولنغ ستونز” الموسيقية الأمريكية لقب عازف الجيتار الأفضل على الإطلاق، لا يكلُّ من البحث عن آفاقٍ موسيقية جديدة، وفقاً لما يقوله مهندس الصوت إيدي كريمر، الذي سجّل جميع إسطوانات المغني والموسيقي الراحل في تلك الفترة.
يقول كريمر في لقاءٍ أجري معه في لندن “كنا نقضي ساعاتٍ طوال من أجل التحضير للأغاني، بالنظر للتعقيدات التي كانت ترافق عملية التسجيل، وكنّا بحاجة إلى المزيد من الوقت، لكننا لم نكن نحسُّ بالتعب. كانت لجيمي قدرة مدهشة في العثور على الإتجاه الموسيقي الذي يرضيه”.
وقد رافق إيدي كريمر عازف الجيتار الأسطورة في بحثه عن أساليب حديثة للتعبير عن موسيقاه، في نهاية عقد السبعينات. تلك المرحلة الموسيقية الإبداعية التي ترى النور الآن، ولأول مرة، بعد مرور 43 عاماً على وفاة هندريكس، من خلال إطلاق 12 أغنية، لم تُبث من قبل، في صورة ألبوم يحمل عنوان “ناس، جهنم، وملائكة”.
وشارك في إنتاج الألبوم الجديد لجيمي هندريكس، الذي تقوم بتوزيعه شركة “سوني”، مهندس الصوت إيدي كريمر وجون مكديرموت، و جاني هندريكس، شقيقة المغني والموسيقي الراحل، التي تكفّلت بالإعتناء بتراث شقيقها الموسيقي بعد وفاته. ويصف كريمر الألبوم قائلاً “أنه ألبوم غنائي وموسيقي متكامل، مفعم بالإرتجال، والتقنيات الحديثة تسمح لي بإستثمار أدق تفاصيل صوت الجيتار أو الطبول، الأمر الذي يمنحه لمساتٍ معاصرة”.
يأتي الألبوم الجديد، والذي سيصدر في الخامس من مارس/ آذار الجاري، ليضع نهاية لمرحلة التسجيل في الأستوديو لجيمي هندريكس. ويحتوي على 12 أغنية مختارة  تمّ تسجيلها ما بين 1968 – 1969، ويشمل كذلك مشاركته التأريخية في مهرجان وودستوك عام 1969، وتأسيسه لفرقته “باند أوف جيبسيس” حيث ينضمُّ من جديد إلى بيلي كوكس، الذي يبدو إسلوبه الموسيقي جليّاً  في العديد من أغنيات الألبوم، كما في المقطوعة الرائعة “هير ماي ترين آ كومين”، ثمرة أول لقاءٍ بين هندريكس، وكوكس، وبودي مايلز، الثلاثي الأسود الرئيسي في “باند أوف جيبسيس”. وأما في أغنية “ليت مي موف يو” المشحونة بروح موسيقى الجاز، فقد عمل هندريكس جنباً إلى جنب صديقه القديم وعازف الساكسفون لوني يونبلود.
وعندما يعود كريمر بذاكرته إلى الوراء، يقول”كان جيمي في الأستوديو هو الذي يوجّه الجميع، لم يكن إستبدادياً، لكنه كان القائد. يدرك تماماً ما الذي ينوي القيام به، لحظة بلحظة، ويتّخذ قراراته بهدوٍ تام، من دون إعطاء التفسيرات”.          
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 11 مارس 2013 by .

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: