عزيزي الزائر أنت في الموقع السابق لمجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للرجوع للموقع الحالي أنقرعلى زر الرجوع للصفحة الرئيسية

جون أفريك: “الغنوشى خائن الثورة التونسية

جون أفريك: “الغنوشى خائن الثورة التونسية
 
وكالات
نقلت صحيفة مغربية تقريرا حول التغطية الخاصة عن تونس لمجلة “جون أفريك” الفرنسية الواسعة الانتشار في العديد من دول المغرب العربي، تقول المجلة واصفة الغنوسي إنه “خائن الثورة التونسية” وهدفه الخفي يتمثل في بناء معالم ثيوقراطية استبدادية تونسية جديدة، واعتبرت النظام التونسي يعيش حالة هشاشة في الآونة الأخيرة.
وخصصت “جون أفريك” المجلة الفرنسية  ملفا عن الغنوشي، تزامنا مع الأحداث السياسية المتتالية التي تعيشها تونس الخضراء، عقب استقالة حكومة حمادي الجبالي أمين عام حركة النهضة التونسية، الأسبوع الماضي، وهو ما يحدث فراغا سياسيا في تونس، بعدما عجز عن تأليف حكومة تكنوقراطية غير ممثلة بالأحزاب المشاركة في المجلس التأسيسي الحاكم، وهو المطلب الذي قوبل بالرضى من قبل الجيش التونسي الذي عبر عن مساندته للعملية الانتقالية في تونس بحكومة غير متحزبة.
وقدمت «جون أفريك» مجموعة من معالم تونس، بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في ثورة «الياسمين» يوم 14 يناير 2010، وتصدر حزب حركة النهضة التونسية الانتخابات البرلمانية الأخيرة، في أصغر دول المغرب العربي مساحة، وأول دولة تنطلق منها شرارة الربيع العربي.
ووجهت المجلة الفرنسية الأكثر انتشارا في القارة السمراء، مجموعة من الانتقادات إلى الزعيم الإسلامي الذي سجن عدة مرات في عهد حكم بن علي، إذ اعتبرت أن الديموقراطية كلمة لا يطيق سماعها جناح الصقور بقيادة الغنوشي، كما اختاروا التسلل إلى مواقع السلطة، وهذا ما رسمه، وهو ما فضحه شريط الفيديو الذي قال فيه الغنوشي «الآن لنا وزارة الشؤون الدينية وليس القليل في المساجد كما في السابق، ولدينا الدولة وهي مسألة وقت ونحن غير مستعجلين وغير قلقين”.
وكان المتحدث باسم الرئاسة التونسية، أكد أن رئيس الدولة منصف المرزوقي، استقبل زعماء الأحزاب السياسية الممثلة في المجلس التأسيسي التونسي، من بينهم راشد الغنوشي، في أفق الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الجديدة خلال اليومين القادمين، خلفا لرئيس الحكومة المستقيل.
أشارت المجلة الفرنسية، إلى أن مجموعة من قيادات حزب حركة النهضة، عبرت عن عدم رضاها حول الأوضاع التي تجري في تونس، في المقابل عبرت مجموعة من الأصوات البرلمانية، من بينها النائبة فطومة عطية التي قالت “النهضة لا تريد مكافحة الفساد، وعليها الانسحاب والرحيل”، مضيفة أن النهضة تتطلع إلى أغراض وطموحات أخرى غير العمل على جني أهداف ثورة “الياسمين”، خاصة منها مطالب الشعب التونسي.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 24 فبراير 2013 by .

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: